نسبت صحيفة "صنداي تلغراف" الى مسئول في محطة "العربية" الفضائية قوله ان المحطة دفعت 200 الف دولار للوزير العراقي السابق محمد سعيد الصحاف مقابل منحها لقاء تلفزيونياً معه هو الاول منذ سقوط بغداد. 

فقد اكد الدكتور سعد الحسن، رئيس مكتب «العربية» في بغداد في تصريحات أوردتها الصحيفة امس ونقلتها صحيفة "البيان" الاماراتية اليوم، ان القناة اودعت هذا المبلغ في حساب مصرفي يملكه احد ابناء الصحاف. وقال الحسن: «لقد كنا نحاول عقد لقاء معه منذ عدة اسابيع ونجحنا في النهاية في التوصل الى اتفاق معه، ولكن بعد ان اعطيناه بعض الوعود ودفعنا له 200 الف دولار". 

واضاف: «لقد كان مهذبا للغاية وهادئاً طوال الوقت، ولكن مع اقتراب المقابلة من نهايتها بدت عليه العصبية والتشدد في تصريحاته». 

واشار المسئول الى ان الصحاف بعد انتهاء المقابلة اخذ معه جميع الشرائط التي سجلت عليها تصريحاته الى خارج المكان الذي اجريت فيه المقابلة وذهب لمحادثة ولده هاتفيا للتأكد مما اذا كان تم توريد المبلغ الى البنك ام لا، وعندما اكد له ولده ان المبلغ وصل الى البنك اعطى لنا الشرائط مرة اخرى فهو لم يرد ان يضبط متلبسا بأخذ المبلغ بيده. 

وفي المقابل ادان محمد محسن الزبيدي وهو المسئول العراقي الذي قام بمحاولة غير ناجحة لتولي منصب عمدة بغداد بعد سقوط صدام أدان قيام الصحاف بالتربح من الوضع الذي آل اليه العراق. وقال ان «الصحاف مسئول بعثي معروف للغاية، وانه ليحزنني ان اعلن انه يتربح مما قام بفعله اثناء الحرب. واعتقد ان الشعب العراقي لن يرضى بذلك الامر كذلك».