10/22 16:49

تواجدت الفنانه السوريه الجميله سلاف فواخرجي في مراسم تشييع جثمان زميلتها الفنانه الراحله رنده مرعشلي من ثم قدمت واجب العزاء هي وزوجها الفنان وائل رمضان لزوج الفقيده خبير التجميل نورس عبود الذي حمل بين يده طفله الاصغر جود حين تداول في السؤال عن والدته اين ماما؟

سلاف فواخرجي عبرت عن حزنها الشديد لفقدانها زميلتها الراحله رنده مرعشلي عبر حسابها الشخصي علي موقع تطبيق الصور انستغرام بعباره اجابت فيها جود ابن رنده مرعشلي عن غياب والدتها ورثتها باسلوب مؤثر:

"صباحا ونحن نودع الغاليه رنده والوجع يسكن قلوب الجميع ... كان نورس العزيز واقفا بصلابه ورجوله وابتسامه الانسان المرتاح الضمير الذي قدم ومابخل واعطي حبيبته كل الحب والامل والتفاني في قوتها ونجاحها وفي مرضها وانكسارها وحتي في لحظتها الاخيره لم يدع يدها تسقط وتهو في الفراغ الموحش بل ظلت يده محتضنه يدها ليمدها اكثر واكثر بالدفء عل النبضات تتسربل من لمسته تلك...

    كانت هيا الجميله وقد كبرت فجاه امام ناظري وتحملت مسؤوليه الاخت الكبري وهي مازالت تشعر بانها طفله تشتاق في هذه اللحظه الي امها اكثر من اي وقت اخر ولكنها تخجل ان تصرح وتقول.

    كانت سيلينا الصغيره التي تشبه رنده كثيرا بضحكتها حينا وببكائها حينا اخر وهي تفهم وتعي تماما مايحصل بعد محاولات عديده من ابيها لتتمالك نفسها وبانها الان اصبحت مكان امها في استعمالها لاشيائها واهتمامها بجمالها واهتمامها بابيها. وايضا اهتمامها باخيها الصغير جود فاصبحت تلك الطفله الصغيره جدا _اماً_ بعد ان اختار لها القدر ذلك وبعد ان سرق منها الحضن والملاذ والملجا والرفيقه.

    اما جود الصغير ذو العام والنصف الذي احمله بيدي لم اشا ان اتركه ولم استطع تمالك نفسي امامه امام سؤاله "وين ماما؟" "وين ماما؟" قال له ابوه "ماما ذهبت الي السماء" وقلت له "ماما سافرت للعمل بعيدا في فيلم طويل لانهايه له... وهي تحبك وتريد منك ان تصبح رجلا مهما لتفتخر بك اتعدني؟ اومئ لي براسه موافقا ، واعدا ، وربما ليس فاهما ، ولكنه كان دامعا ... خائفا متسائلا "من كل هؤلاء ، انا لا اريدهم ، انا اريد امي ... امي فقط "

صور تشييع جثمان النجمه الراحله رنده مرعشلي بوجود نجوم الدراما السوريه

اجمل صور الفنانه الراحله رنده مرعشلي التي احبت الحياه لاخر لحظه