قالت القوات الأميركية والشرطة الكردية انه تم العثور على 1200 كيلو غرام من المتفجرات اسفل احد  

الجسور في كركوك واعتقال ثلاثة أشخاص يرجح انتماؤهم لحركة "انصار الاسلام" كانوا يخططون لاغتيال جلال طالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو مجلس الحكم الانتقالي. 

وقالت التقارير ان المجموعة كانت تخطط ايضا لتنفيذ عمليات اخرى ضد منشآت في شمال العراق، وبالتوازي تم القبض على امرأة ورجلين وبحوزتهم متفجرات داخل ضريح الامام موسى الكاظم في بغداد التي قالت قوات الاحتلال ايضا انها احبطت بمشاركة الشرطة العراقية عملية تفجير في مبنى رسمي في ساحة الشهداء بالعاصمة. 

وعثرت القوات الأميركية المتمركزة فى شمال العراق على ألف ومئتين كيلوغرام من المتفجرات أسفل أحد الجسور فى مدينة كركوك وذكرت مصادر كردية أنه من المعتقد أن هذه المتفجرات قامت باخفائها عناصر من منظمة أنصار الاسلام الذين وردت تقارير استخبارية أميركية تفيد بتوغلهم فى عدد من مدن الشمال والوسط العراقى مؤخرا وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن هذه الكمية من المتفجرات كان سيتم استخدامها لاغتيال جلال طالبانى رئيس الاتحاد الوطنى الكردستانى.  

من جهته قال امير جماعة انصار الاسلام ابو عبد الله الشافعي ان احتلال العراق حول نشاط الانصار من منطقة ضيقة في كردستان الى ارض واسعة تمتد من اقصى الشمال العراقي الى اقصى جنوبه ملمحا الى مسؤولية جماعته عن تفجير مقري السفارة الاردنية والامم المتحدة ببغداد مؤخرا.  

واضاف الشافعي في بيان وصل البوابة نسخة منه ان هناك عمليات نوعية قام بها انصار الاسلام منها ( العملية الاستشهادية التي قامت بها سرية ياسين البحر واخرى نفذها اخوتنا في الداخل قبل التحاقنا بهم سنعلن عنها بالتفصيل ببيانات لاحقة ) مشيرا الى ان الوضع الحالي يتطلب امنيا عدم نشر اي اسماء وانما التركيز على العمليات حسب قوله.  

ووصف الشافعي جلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تخوض قواته عمليات مسلحة ضد انصار الاسلام بالشيوعي عدو الله وقال انه استمر ( يبعث النذر لاوليائه الشياطين حتى اقدمهم الينا كي يقضوا على هذه البذرة الطيبة ) مشيرا الى قصف القوات الامريكية لقواعد انصار الاسلام بضواحي السليمانية الخاضعة لسلطة الطالبني في أذار ( مارس ) الماضي لدى بدء الحرب التي اطاحت بصدام حسين. 

وهاجم الشافعي الاسلاميين السنة الذين انخرطوا في مجلس الحكم العراقي ووصف الشيعة بالرافضية وادعى انهم ناصروا العدو المحتل بحيث اصبحت مناطقهم أمنه لقوات الاحتلال الغازية ترفل فيها بالطمأنينة على حد قوله.—(البوابة)—(مصادر متعددة)