10/03 14:15

حالة من الجدل أثارتها صور تظهر بها خديجة جنكيز، خطيبة الإعلامى السعودى، جمال خاشقجى، وهى تحتضن جيف بيزوس، المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة أمازون، ومالك صحيفة واشنطن بوست، خلال حفل تأبين جمال خاشقجى فى إسطنبول، الأمر الذى يتضح من خلاله مدى قوة العالقة بينهما والتى قد تكون بدأت بلقاء حار بينهما ثم نظرة انتهت بالعناق.

التقطت الصورة خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل خاشقجى، والتى أقيمت أمس الأربعاء، فى مدينة إسطنبول التركية.

نجل جمال خاشقجى: أرفض استغلال قضية والدى للنَيل من بلادى

صورة احتضان خطيبة خاشقجى لبيزوس، أثارت غضب رواد السوشيال ميديا، الذين رأوا أنها ليست من أداب وقيم الإسلام، ودشنوا هاشتاج بعنوان #خديجة_جنكيز عبر موقع "تويتر" للتعبير عن استيائهم.

وقال المغرد هادى الظفيرى معلقا على الصورة: "أقول لمن يستغرب من صور خديجة جنكيز، لا تستغرب، فالإخوان عموما يحرمون ويحللون ويأخذون بالاعتبار المكان والزمان وأحيانا يتحججون بالعرف، هذا يصلح هناك ولا يصلح هنا، بحجة الثقافة السائدة ونمط الحياة القائم، باختصار فتاوى الإخوان مرنة للتوظيف السياسى فقط".

وكتبت أمانى العجلان معلقة على الصورة: "العشق الممنوع، خديجة جنكيز خطيبة خاشقجى المزعومة بحضن جيف بيزوس مالك صحيفة واشنطن بوست".

وأضاف سعيد الشامسى: "لم تنتظر خديجة جنكيز أكثر من عام، لتعلن خيانتها لخطيبها خاشقجى، رحمة الله عليه، الشيطان الأردوغانى لن يتركها".

وعبر فهد الحربى عن استيائه قائلا: "أحلى من الشرف ما فيش، الإسلام على الطريقة الأردوغانية".

وأضافت مغردة أخرى عبر الهاشتاج: "المسلمة خديجة جنكيز تحتضن مالك صحيفة واشنطن بوست جيف بيزوس، تاجرت بقضية جمال خاشقجى حتى وصل بها الأمر إلى هذا الحد المخزى".