أعلن بيار الضاهر رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال "ال بي سي اي" اليوم الثلاثاء أن الجيش اللبناني اقتحم مساء أمس الاثنين مبنى التلفزيون الخاص الأكثر شعبية في لبنان وأوقف سبعة موظفين في وقت شهدت فيه المؤسسة خلافا بين المساهمين حول الرقابة.
وقال بيار الضاهر لوكالة فرانس برس ان الجيش أوقف سبعة أشخاص بينهم صحافيون وتقنيون وانه لا يزال منتشرا بقوة اليوم الثلاثاء في مبنى المؤسسة ومحيطه في شمال بيروت.
واضاف أن "السلطات تتهم موظفي المؤسسة بالمشاركة في خلاف حصل بين حراس المبنى وتعزو تدخل قواتها الى رغبتها في الحفاظ على الأمن".
وتابع "الأمر بدأ بعد صدور حكم قضائي لصالح رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال (يملك 49% من اسهم المحطة)" في قضية رفعها نائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس ووزير الصحة سليمان فرنجية اللذين يملك كل منهما 10% من الأسهم.
ورفع فرنجية وفارس المواليان لسوريا هذه الدعوى ضد الضاهر الذي رفض تعيين "رقيب" يملك حق منع مسبق للبرامج السياسية ونشرات الاخبار.
وقرر الضاهر حينئذ صرف الحراس الذين عينهم فرنجية عام 1998 لكنهم رفضوا الانصياع لاوامره.
واعلن الجيش في بيان له ان عناصر مسلحة من داخل المؤسسة اللبنانية للإرسال حاولت طرد الأشخاص المكلفين امن المبنى وان شجارا اندلع ما اضطر الجيش للتدخل.
ويسود جو من التوتر المؤسسة منذ توقيف سمير جعجع القائد السابق للقوات اللبنانية المنحلة المناهضة لسوريا عام 1994. وتبث المؤسسة اللبنانية للارسال برامجها فضائيا ايضا.
وأصبحت شخصيات مسيحية مقربة من سوريا مساهمة في المؤسسة وبينها فرنجية وهو من اشد معارضي ميليشيا القوات اللبنانية—(أ.ف.ب)