04/28 16:23
الرئيسيه » بين الناس » وجوه » “الطبلية” سفرة الصعايدة ومصدر رزق لـ”سعد”
منهمكا في العمل، وسط قطع وألواح الخشب الموجودة داخل ورشته، ليمارس جزء أختص به نفسه من مهنة النجارة، وهي صناعة “الطبلية البلدي”، أو بديل السفرة لبسطاء الصعايدة، وتعتبر من أساسيات المنازل لدي الكثير، “الأسايطة”.. التقت بسعد علي 44 عامًا، نجار، ليحكي عن صنعته.
يقول سعد علي قضيت أكثر من 25 عامًا بمهنة النجارة وصديقا للمنشار، بداخل ورشتي التي تقع في الدور الأرضي من منزلي، في قرية المعابدة التابعة لمركز أبنوب.
يروي سعد بدايته في النجارة، ويقول: تعلمت مهنة النجارة من والده وأنا صغير، وهي مهنتي الأساسية، لكن أوجهه بعض المشاكل فيها بسبب غلاء أسعار المواد الخام، ويضيف أنه تخصص في صناعة “طبلية الأكل البلدي”، وأن كنت أوجهه صعوبة في التعامل مع الزبون الذي لا يعجبه السعر، والطلب قليل على السلعة.
يكمل سعد علي: بعد وفاة والدي طورت كثيرًا من عملي بالمهنة، فقد استطعت صنع العديد من الأشياء الحديثة، فيمكنني الآن أن أصنع غرف نوم وآنتريه وصالونات وتربيزات ومطابخ وكل ما يخص النجارة، ولكن قد يصعب بيعها في المنطقة التي أعيش فيها لأن الزبائن لا يقبلون على تلك الأشياء ويطلبونها بأسعار ضعيفة.
ويشير سعد أن من أكثر المصنوعات التي يزيد عليها الطلب هي صناعة الطبلية فالعديد من الزبائن يطلبونها، فهو يقوم بعملها حسب الطلب فيتم إحضار الخشب المخصص لصناعة الطبلية، ثم يستخدم القلم الرصاص والمسطرة في تحديدها ورسمها ثم يتم استخدام المنشار الكهربائي في تقطيعها على الشكل البيضاوي.
ويلفت أنه يقوم بشراء حوامل جاهزة “أرجل”، ويتم تقطيع قطع من الخشب بشكل مستطيل ليتم وضعها تحت القاعدة البيضاوية، ثم يتم وضع المسامير التي تعمل على تثبيتها جيدا.
يكمل سعد علي حديثه وهو يكمل صنع الطبلية، أن أسعار الطبلية يتبع أسعار المواد الخام، وفي الآونة الأخيرة ارتفعت أسعار المواد الخام، وترتب عليها ارتفاع أسعار الطبلية، فقد وصل سعرها لـ150جنيهًا، والسعر يختلف حسب الحجم والطول، ودخلها قليل لكنه يكفي العيشة وأصرف على أبنائي الخمسة اللذين يدرسون في مراحل التعليم المختلفة.
“مازال الطلب عليها”، يكمل سعد علي حديثه على الرغم من التطور وظهور السفرة والتربيزات إلا أنه مازال هناك طلب على الطبلية، فالعديد من الزبائن يطلبونها، وخاصة أن جميعنا تربي على الطبلية، وهي شئ أساسي في المنزل.