02/27 19:35

تنشر "الوطن" التفاصيل الكامله للحلقات التي لم تعرض حتي الان من مسلسل "عيون القلب"، الذي يذاع حاليًا علي قناه "ام بي سي مصر"، وتتصاعد الاحداث خلال الحلقات المقبله، وتحديدًا عند انتقال سميره "رانيا يوسف" للاقامه داخل شقه خاليه في بدروم فيلا عمر "ماجد المصري"، بعدما اصبحت وحيده في منزلها بعد زواج اختها ساميه من زميلها "ناصر".

تشعر زينه، زوجه عمر، والتي تقدم دورها الفنانه دينا فؤاد، بغضب شديد فور علمها بانتقال سميره للعيش داخل الفيلا، وتوصي الخدم بمضايقتها كي ترحل، الا ان سميره تتمكن من افساد كل المؤامرات التي تحاك ضدها.

يحقق "عمر" حلم سميره بدخولها الجامعه، والالتحاق بكليه الاداب، ويعين لها مرافقه تصاحبها داخل الجامعه وخارجها، ويشعر حينها بانجذاب عاطفي اليها، ولكنه سرعان ما يطرد هذا الشعور من داخله، وذلك علي عكس سميره التي اصبحت تبادله المشاعر ذاتها، ولكنها تشعر بذنب شديد، لانها كذبت عليه بادعائها العمي في بدايه الاحداث.

في هذه الاثناء، يخرج "مصطفي" صديق عمر من السجن، والذي يقدم دوره الفنان ايهاب فهمي، بعد قضائه لفتره عقوبه القتل الخطا في حادث مقتل صديقه الضابط "سامح"، ويخفيه عمر في منزل قريب من فيلته، خوفًا عليه من الثار علي يد "عماد" شقيق سامح، ويتردد مصطفي علي منزل عمر كثيرًا، وهناك يتعرف علي سميره ويحبها.

تتوالي الاحداث ويسافر عمر الي الاسكندريه في مهمه عمل، وتستغل زوجته الفرصه لتمنح طاقم الخدم اجازه بغرض الاختلاء مع عشيقها اسامه داخل غرفه نومها، ولكن سميره تكشف امرهما دون علمهما لتصاب بصدمه هائله، وتشعر بالشفقه علي الزوج المخدوع.

علي الجانب الاخر، تشعر مفيده "ايمان ساركسيان" بفتور مشاعر زوجها "حازم سمير" نحوها، وتري ان الاموال التي اخذها منها ضاعت هباءً في مشاريعه الوهميه، وتقرر مراقبته لتعرف انه متزوج من قبلها ولديه طفلين، كما تعلم بصله القرابه التي تجمعه باسامه "عشيق زينه" الذي يعمل في شركه عمر، وبعد تفكير منها ايقنت ان هناك علاقه اثمه تجمع زينه باسامه، فقررت ابلاغ ابنها "ماجد المصري" بما علمته، وكان عمر وقتها في مهمه عمل خارج مصر، فهرعت للاتصال بسميره طالبها منها الحضور الي فيلتها فورًا، كي تبلغها بشيء هام يخص عمر.

تذهب سميره الي الفيلا، وتلمح ممتاز من تحت نظارتها السوداء وهو يقفز السور الخارجي، وفور دخولها وجدت مفيده ملقاه علي الارض جثه هامده، ويعود عمر من رحله عمله مصدومًا في وفاه امه، ويخرج تقرير المعمل الجنائي مؤكدًا عدم وجود شبهه جنائيه بالوفاه، وانها حدثت نتيجه سقوطها من اعلي السلم الداخلي في فيلتها، ما اصابها بارتجاج في المخ ادي الي الوفاه.

لم تستطع سميره الادلاء بشهادتها تجاه ممتاز خشيه افتضاح امرها، ولكنها تبلغ عمر ان والدته ارادت لقائها كي تبوح لها بسرًا يخصه، ويظل الاخير حائرًا بخصوص ماهيه هذا السر.

ومن خلال بعض مشاهد "الفلاش باك" يتبين للمشاهد ان زينه ادركت ان والده زوجها "مفيده" كشفت امرها، فتتفق مع اسامه وممتاز علي ضروره التخلص منها، مع ابعاد الشبهات عن زوج القتيله بالادعاء كذبًا بانه متواجد خارج القاهره في رحله عمل.

يزداد شعور سميره بالذنب تجاه عمر، وتقرر ان ترسل اليه رساله نصيه من رقم غريب علي هاتفه المحمول، تخبره فيها ان زوجته تخونه مع اسامه الذي يشغل منصب المدير المالي في شركته، وبالفعل يهرع عمر شاهرًا سلاحه الي العنوان المذكور في الرساله، ويطلق النار عليهما بعد ضبطهما متلبسين داخل حجره النوم، ويعود منهارًا الي منزله، وعندما تراه سميره بهذه الحاله تخبره انه لم يرتكب اي جريمه من الاساس، لانها قامت بمساعده اختها باستبدال الرصاص الحقيقي المحشو في خزينه مسدسه باخر فشنك، وهنا يندهش بشده، لتبلغه انها صاحبه الرساله التي وصلته علي هاتفه المحمول، ناصحه اياه بعدم رفع قضيه زنا علي زوجته لدرء الفضيحه.

يكتفي عمر بتطليق زوجته وفصلها هي وعشيقها من الشركه، فيخسران كثيرًا لانهما كانا علي اعتاب اتمام صفقه كانت ستدر عليهما اموالًا طائله وتلحق بعمر خسائر فادحه، وهنا ازداد امتنان عمر وحبه لسميره، ويحاول اقناعها مرات عده بضروره خضوعها للعلاج املًا في اعاده بصرها اليها، فكانت ترسل له الاشعه التي سرقتها اختها من المستشفي لسيده كفيفه بالفعل، فياتي رد الاطباء بالخارج بان الحاله شبه ميئوس منها.

يبوح مصطفي "صديق عمر" بحبه لسميره، فترتبك وتطلب منه مفاتحه عمر لانها تعتبره ولي امرها، فيفاجئ الاخير بطلب صديقه، وعندما يتوجه لمعرفه راي سميره تخبره ان مصطفي شاب ممتاز ولكنه ليس فتي احلامها، ملمحه بحبها الشديد له، ما يدفعه للاعتراف لها بحبه ايضًا، ويقرران الزواج، وينسحب مصطفي من حياه سميره احترامًا لمشاعر صديقه.

يتزوج "عمر" من سميره دون ان تبلغه بانها مبصره، ويسافران لقضاء شهر العسل في تونس، وبعد عودتهما يتفرغ هو لاداره شركته، في حين تتولي هي اداره الجمعيه الخيريه، وبعد فتره من زواجهما يعرضان نفسهما علي اكثر من طبيب لمعرفه اسباب تاخر الانجاب، ويتبين ان المشكله ما زالت عند عمر، وانه لا بد من استمراره في العلاج، وتعاهده سميره علي مساندته والبقاء معه.

يقرر عمر رفع دعوي قضائيه ضد طليقته وعشيقها بتهمه سرقه اموال الشركه، بعد عثوره علي مستندات تدينهما، وتجد زينه واسامه ان الحل الامثل امامهما لتجنب خطر السجن هو سرقه هذه المستندات، حيث رجحت زينه اخفاء عمر لهذه المستندات داخل غرفه نومه مثلما كان يفعل دائمًا مع اوراقه المهمه، ويرسل اسامه لصًا ماجورًا الي الفيلا، ويحصل اللص بالفعل علي المستندات، واثناء خروجه من غرفه النوم يفاجئ بدخول سميره التي توهمه بانها لم تراه، وعند خروجه من الغرفه تشهر المسدس من خلفه، وتطلب منه ترك المستندات والرحيل في امان.

تبدا زينه في مساومه سميره فور علمها بانها مبصره، وتطالبها بمنحها المستندات او ان تبلغ عمر بانها خدعته بحيله العمي طيله الفتره الماضيه، وفي الوقت نفسه تكتشف سميره انها حامل، ليطير عمر من الفرحه، ويبلغها ان هناك احتماليه لاعاده بصرها اليها علي يد احد الاطباء الانجليز.

تراوغ سميره طليقه زوجها وتبلغها ان عمر قد نقل المستندات الي مكان لا تعلمه فور علمه بمحاوله السرقه، وتقرر زينه منح زوجه طليقها مهله اسبوع للبحث عن المستندات، وهنا تلوح لسميره فكره ذكيه، اذ تطلب من زوجها ان يتفرغ لعمله داخل الشركه، في حين تسافر هي بصحبه اختها الي لندن لاجراء العمليه، وبالفعل نجحت خطتها وعادت سميره الي زوجها مدعيه نجاح العمليه، ويحُكم علي زينه وعشيقها بالحبس، ولكنهما يطعنان علي الحكم.

يصطحب عمر زوجته مجددًا الي تونس، ومن بعدها الي شرم الشيخ لقضاء شهر عسل جديد، ويتفق اسامه "عشيق زينه" مع قاتل ماجور علي قتل عمر، وبينما يسير الاخير برفقه زوجته علي الشاطئ، لمحت سميره مسدس القاتل مصوب نحو زوجها، فتقرر ان تفتديه لتسقط غارقه في دمائها، وينقلها عمر الي المستشفي، ويخبره الطبيب انه لا بد من التضحيه بالجنين في سبيل انقاذ حياه زوجته، ويوافق عمر دون تردد، وعندما تستشعر سميره قرب اجلها تصارح زوجها بالحقيقه كامله، وتبلغه ان ممتاز هو قاتل والدته.

يتقدم عمر ببلاغ للنيابه يتهم فيه زينه وممتاز واسامه بقتل والدته، ويستند في بلاغه الي شهاده زوجته، وتلقي الجهات الامنيه القبض علي مطلق الرصاص علي سميره، ويقر انه اقدم علي جريمته بايعاز من زينه واسامه، ويتم القبض عليهما، وبمواجهتهما يعترفان ان سميره قد رفضت تسليمهما المستندات، ويكتشف عمر ان زوجته انقذته من الموت ومن خطر الافلاس ايضًا.