08/31 15:42

الرياض، المملكه العربيه السعوديه (CNN) -- حفلت المنتديات الالكترونيه السعوديه ومواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات حول ما تردد عن صدور قرار قبل ايام بترحيل الداعيه ورجل الدين البارز، توفيق الصائغ، الذي كان يتولي امامه احد المساجد بمدينه جده.

وغابت التعليقات عن حساب الشيخ الصائغ، الذي كان امام مسجد اللامي علي مواقع التواصل، وكذلك عن موقعه الالكتروني، وكانت تغريدته الاخيره عبر حسابه في تويتر، الذي يتبعه اكثر من 235 الف شخص، اذ تحدث عن حبه لمدينه جده الاحد قائلا: "كتبت وساكتب في عشقك يا جده، فلا زلت تسكنين القلب والضمير، هنا كلي وانا البعض. جده بالضم او بالفتح او بالكسر.. قصه."

كما توجه الصائغ، الذي يحمل في الاصل الجنسيه الارتريه، عبر حسابه بسؤال للعلماء ورجال الدين حول المكان الافضل بالنسبه لدراسه الدكتوراه في الشريعه، والخيار الافضل بين دار العلوم والازهر، دون ان يشير ما اذا كان السؤال يتعلق بخططه المستقبليه ووجهته بعد مغادره السعوديه.

وانتشرت صور عبر مواقع التواصل منسوبه للصائغ في مكه وهو يعانق الكعبه، وقيل انه كان قد زارها لتوديع الحرم المكي بعد تلقيه قرار الترحيل، وعلق الاعلامي عبدالعزيز الدميجي بالقول: "لم القه يومًا ساعه من الدهر لكني احب كل من ينشر الخير واكره الظلم ولو علي عدوي فكيف باخي؟"

اما سليمان العجلان، دكتور الفقه المقارن والمحامي والمستشار الشرعي والقانوني، فقد غرد بالقول: "رب ضاره نافعه، فلعل ترحيله يكون سببا لنشر العلم و العقيده في بلده فينفع الله به خلقا كثيرا لعالم اينما حل.. نهيب بالشيخ توفيق ان يكون مناره للتوحيد والدعوه اليه في اي مكان يحط رحاله."

اما عضو هيئه التدريس بجامعه ام القري وعضو رابطه علماء المسلمين، محمد البراك، فقد دعا الي العفو عن الصائغ قائلا: "قال النبيﷺ اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم الا الحدود.. معني الحديث ترك مؤاخذه ذي الهيئه اذا وقع في زله او هفوه لم تعهد عنه."

اما الصحفي محمد ال الشيخ، الكاتب في صحيفه "الجزيره" السعوديه فعلق بالقول: "اتمني من كل قلبي ان تكون  هذه الخطوه التي انتظرناها طويلا اول الغيث، فالاجانب يعبثون بامننا باسم الدين ونحن ساكتون.. سيعرف الاثيوبي توفيق الصايغ مدي تسامح المملكه، عندما يستضيف (افورقي) في معتقلاته . كان في نعمه، فتمرد عليها، فكان ماله الترحيل."

وتنوعت الاسباب التي طرحها المغردون حول اسباب ترحيل الصائغ، وسط غياب لاي توضيح رسمي سعودي، اذ ذكر البعض انه انتقد ما حصل في ميدان رابعه العدويه وسقوط عدد كبير من القتلي بين المحتجين المؤيدين لجماعه الاخوان المسلمين، في حين ان المملكه دعمت الجيش المصري، الي جانب انتقاده لنظام الكفيل في المملكه.

كما ذكر البعض ان من اسباب ترحيله علاقته ببعض رجال الدين الذين يطرحون المطالب الاصلاحيه في المملكه، وعلي راسهم الداعيه سلمان العوده، الذي عُرضت صوره له وهو يزوره في المستشفي.