07/19 11:24
«السبع وصايا»، مسلسل احتل مساحه ضخمه من الاهتمام لدي الجمهور، الذي سعي منذ الدقائق الاولي في حلقاته مع الابطال للبحث عن جثه «سيد نفيسه» المختفيه، وتابع مع ابنائه السبعه رحلتهم في الهرب والبحث عن الجثه حتي يستطيعوا الحصول علي ميراثه الضخم البالغ 28 مليون جنيه، والاحداث تحمل في طياتها الغازا تضرب الاخوه ومن حولهم بعد تفرقهم في ست محافظات مختلفه، واستقرار شقيقتهم الكبري في السجن.
وتستمر جثث في الظهور والاختفاء، وجو صوفي، واشعار صوفيه زينت تتر المقدمه ومشاهد المسلسل، غابت معاني كلماتها عن الجمهور، الذي سعي لمعرفتها وربط معانيها باحداثه الصادمه للبعض.
هذا بخلاف القالب الجديد الذي تدور من خلاله احداث المسلسل علي مشاهد الدراما المصريه، الذي اعتاد علي القالب الاجتماعي، كاسرا رتابه استخدام هذا القالب طوال السنوات الماضيه بالتجديد، وطرق ابواب اخري علي مستوي الكتابه والاخراج.
حاور «الدستور الأصلي» المؤلف، والاخوه حول المسلسل، حيث استعرضوا من خلال حواراتهم اجواء العمل وتفاصيل شخصيات الاخوه (محمود، ومنصف، وصبري، وام ام، وهند، ومرمر).
ايتن عامر: شخصيه «هند» غيَّرت جلدي علي الشاشه
تجسد الفنانه ايتن عامر في مسلسل «السبع وصايا» دور «هند»، الفتاه المتديّنه التي تتحوَّل حياتها فجاه وتخلع الحجاب وتمارس الشر بوضوح.
واوضحت الفنانه الشابه انها كانت تنوي البُعد عن الدراما هذا العام، للتفرُّغ للاعمال السينمائيه، الي ان عرض عليها المخرج خالد مرعي دور «هند»، وبمجرد ان قراته وافقت عليه بسرعه، لانها وجدت العمل مختلفًا جدًّا ومميزًا ومشوّقًا، وسيكون نقله في الدراما لهذا العام، مضيفه انه لم يكن لديها اي ملاحظات علي الدور، قائله: «بالعكس كنت سعيده جدًّا بدور هند، وبالتعاون للمره الاولي مع خالد مرعي والمؤلف محمد امين راضي».
واشارت عامر الي ان «هند» فتاه طيبه جدًّا ويملؤها الخير والحنان علي الجميع، لكن الظروف تحوّلها الي شخصيه اخري تمامًا، وكل مشكلتها انها ضعيفه ولم تدافع عن قناعاتها، مضيفه انه توجد كثيرات في الواقع يشبهن «هند» ويتحوّلن من الطيبه الي الشر، وقد لا يصدقن كيف تحوّلن الي هذا المصير، مشيره الي ان «هند» شخصيه غنيّه جدًّا بالاحداث، وهو ما شجَّعها علي قبول الدور، قائله «اسعدني تجسيد هند بشكل كبير جدًّا».
وعن ارتدائها الحجاب للمره الاولي في مسلسل «السبع وصايا»، قالت عامر انها المره الاولي فعلًا التي ارتدي فيها حجابًا في مسلسل، واتحوَّل بشكل كبير جدًّا شكلًا ومضمونًا، مضيفه ان هذا التحوُّل اسعدها لانه اخرجها من اطار البنت الرومانسيه التي حاصرتها لفتره طويله، مشيره الي انها وجدت المسلسل فرصه كامله لتغيير جلدها تمامًا، وهو ما حدث، حيث يراني الناس لاول مره في دور بنت محجبه وبسيطه وشعبيه، وتتحدَّث بطريقه معينه، ثم يرون التحوُّل الكبير والاضطراري لممارسه الشر بدافع الظروف، وخلعي للحجاب.
هيثم احمد زكي: وقعت في غرام «منصف» وشره
في هذا العام يطل علينا هيثم احمد زكي، من خلال مسلسل «السبع وصايا»، في شخصيه منصف اكثر ابناء سيد نفيسه شرًا وعنفًا وحبًا لذاته ولمصلحته.. وهو كان اكثر الابناء رغبه في موت ابيه واكثر المحرضين علي قتله حتي يحصل علي الاموال.
وقال الفنان الشاب لـ«الدستور الاصلي» ان «اكثر ما جذبني للشخصيه هو عنفها لانها جعلتني اشعر بالتحدي.. ودفعتني الي اخراج طاقات تمثيليه من داخلي لان الشخصيه متناقضه تماما مع شخصيتي الحقيقيه، وقد وافقت علي المسلسل بعد قراءه حلقتين فقط لاني ادركت ان السيناريو جذاب جدًا وسيجعل المشاهد ينتظر الاحداث يوميا ويحرص علي المتابع».
وتابع هيثم احمد زكي انها ليست المره الاولي التي اقدم فيها دور الشرير او الادوار غير المثاليه، فقد قدمت ذلك في مسلسل «دوران شبرا» وقمت بدور تاجر مخدرات.. وفي «السبع وصايا» عشقت العمل ككل واحداثه وشخصياته.. ووقعت في غرام منصف بكل جبروته ودهائه، وهذا ما اخافني كيف ساقدم الشخصيه بحرفيه وبالابداع المكتوب علي الورق.
غير ان الدور انطوي علي الم نفسي لهيثم احمد زكي في مساله ان الابن قتل اباه، حيث قال لـ«الدستور الاصلي»: «طبعا تالمت نفسيا جدا فعلاقتي بوالدي كانت رائعه، وبالتالي كنت اتالم وانا اجسد شخصيه شاب عاق يقتل والده، بينما انا اعشق والدي وكنت اتمني ان يعيش معي طوال الحياه وانعم بحنانه.. لكني حاولت الفصل بين مشاعري الشخصيه ومنصف، ووضعت كل جحود سيد نفيسه امامي وتركيبه شخصيه منصف المعقده حتي اتجاوز هذا المازق».
ويرفض هيثم احمد زكي اتهام المسلسل بانه قاتم ويعكس ان المجتمع شديد السواد، وقال: «بالعكس الواقع مليء بما هو اسوا من المسلسل وشخصياته، خصوصا ما رايناه وسمعناه في الفتره الماضيه من حوادث شديده البشاعه بسبب الاضطرابات والفوضي والفقر وارتفاع معدل الجرائم والاهانه التي يتعرض لها بعض الناس.. ولجوء الكثير من الشباب الي المخدرات للهروب من واقعهم المرير وتحت تاثيرها يرتكبون جرائم وافعالا بشعه.. لذلك اجد المسلسل واقعيا رغم قتامته».
بينما اكد الفنان الشاب، ان نجاح المسلسل يعود الي عده اسباب اهمها انه لا يشبه اي مسلسل، فهو متميز جدا ومختلف وينتمي الي نوع جديد من الابداع ولم نر اعمالا من قبل تشبه هذه النوعيه لذلك جاء العمل جذابا جدا ولا يترك للمشاهد فرصه للملل، وقد سعدت جدًا بالعمل مع المؤلف محمد امين راضي الذي اراه ذا مستقبل رائع جدا، كما استفدت كثيرا من العمل مع الاستاذ المخرج خالد مرعي.
ناهد السباعي: مشغوله بدوري لا بالبطوله الفرديه
التحول من شخصيه الفتاه المسالمه التي تشعر ان رايها لن يؤثر في مجريات الاحداث، الي قاتله، تفعل كل ما في وسعةا لاجل امتلاك ثروه تغنيها في ظل الظروف التي تعيشها، بعدما اتفقت مع اشقائها علي قتل والدهم، ثم هروبها، هذه هي ملامح شخصيه «مرمر»، التي تجسدها الفنانه ناهد السباعي في مسلسل «السبع وصايا».
واضافت الفنانه الشابه، ان اكثر ما شجعها علي المشاركه في «السبع وصايا»، هو انتماؤه لنوعيه الدراما الاجتماعيه التشويقيه، التي لا يمكن للمتفرج تمرير مشهد او حلقه منها دون متابعتها، لا سيما ان احداثها مترابطه، ولا يمكن تجاهل او التغاضي عن مشهد منها، ومتابعه التالي بشكل طبيعي، لان جميعها تحدث بالترتيب والتوالي.
واشارت السباعي الي انه رغم صعوبه دراما المسلسل، واختلاف فكرته، فانها توقعت ان يحقق العمل مشاهده مرتفعه، خصوصا ان صنّاع العمل هم المؤلف محمد امين راضي، والمخرج خالد مرعي، وهما لهما تجربه سابقه ناجحه في رمضان الماضي في مسلسل «نيران صديقه»، كما انهما مستمران هذا العام علي نفس الخط، ويقدمان دراما اجتماعيه تشويقيه، استطاعت ان تجني نجاحا كبيرا.
وحول فكره البطوله الجماعيه التي يتميز بها المسلسل، قالت السباعي: لا تعنيني مصطلحات البطوله الجماعيه او الفرديه، ولكنني اهتم بان يكون دوري الذي اقدمه داخل العمل جيدا، وان يلقي استحسان المشاهد، مضيفه ان فكره العمل نفسها هي التي تحدد ذلك، الي جانب ان هناك عوامل اخري اصبحت تلفت نظر المشاهد غير اسم البطل منها الصوره، والاخراج، والديكور، والموسيقي.
هنا شيحه: «ام ام» نصابه لكنها ليست «سوداء»
دون رتوش او ماكياج جسدت الفنانه هنا شيحه شخصيه «ام ام» في مسلسل «السبع وصايا»، الذي عرض منه نحو 20 حلقه خلال السباق الرمضاني الحالي حتي الان.
عن الدور وابعاد الشخصيه، قالت شيحه ان الدور مختلف وجديد عن كل ما قدمته خلال مشوارها الفني، لافته الي ان فكره المسلسل جذبتها كونها كسرت كل ما هو روتيني ومعتاد في دراما رمضان، او بالاحري ووفقا لتعبيرها الفكره لم تقدم اطلاقا في الدراما المصريه.
وفي ما يخص قصه المسلسل، اوضحت ان الاخير ناقش حزمه من الافكار الخاطئه الموروثه لدي عديد من المصريين، وكيف تتعامل معها شخصيات العمل دون سند ديني او علمي، مضيفه انها وبعد قراء اول جزء من السيناريو شعرت ان المسلسل سيحقق نجاحا باهرا، لانه بعيد عن كل ما تم عرضه مسبقا بشكل عام، وعن الاعمال التي شاركت بها شيحه علي وجه الخصوص.
كما تابعت: هناك تواز رهيب في الحكايات، ودائما كنت تشعر اني اقوم باكثر من دور في عمل واحد.
واضافت هنا، «ام ام» ليست شخصيه سوداء ولكن فتاه فقيره جدا تحاول ان تجمع ثروتها باي طريقه، لاعتقادها ان الثروه تعني الامان، ولذلك كانت تعنف زوجها دائما في البدايه، ولكن لما هربوا لم يبق احد سواه في حياتها، وبدات تعتمد عليه، وبعدما كان الحب جافا بينهما، ظهرت القصه الرومانسيه الشديده بينهما، ورغم كل ما قاما به «ام ام» و«عرنوس» طوال احداث المسلسل فانهما استطاعا كسب تعاطف الجمهور.
وعن التناقض بين ارتداء الحجاب وقيامها بعمليات نصب، والموافقه علي قتل والدها قالت هنا: «اللي بيسرق بيقول بسم الله، وليس لذلك علاقه بقصه ذهاب (ام ام) الي المساجد واضرحه الاولياء او التصوف». اما بالنسبه الي القرد فاسمه الحقيقي هاني، ولكن داخل احداث العمل حمل اسم زعتر، وتعرفنا عليه قبل التصوير، وحرصنا علي الاهتمام به واللعب معه فتره طويله قبل البدء في تصوير المشاهد.
محمد شاهين: قدمت «القواد» دون كلام «صايع»
«صبري نفيسه» يتحول من رجل متدين يعمل بالمساجد ويرتدي الجلباب، الي «قواد» يسرح مجموعه من الفتيات ويشرف علي بيت دعاره، انها الشخصيه التي يجسدها الفنان «محمد شاهين» في مسلسل «السبع وصايا»، احد الاشقاء السبعه الذين اتفقوا علي قتل والدهم للحصول علي الميراث، لكن المفاجاه تكمن في اختفاء جثه الاب، وتفرق الاخوه في مختلف المحافظات، ورحله الاخت الكبري في تنفيذ الوصايا الغامضه حتي تظهر جثه الاب.
اوضح شاهين، ان شخصيه صبري اعجبتني منذ البدايه، لانها شخصيه جديده وبها عديد من التحولات، اضافه الي ان مخرج العمل هو خالد مرعي، وهو شخص جدير بالثقه، واذا طلب مني المشاركه في اي عمل له ساوافق عليه فورا، قائلا «لقد تشرفت بالعمل معه في مسلسل (نيران صديقه) العام الماضي»، لافتا الي ان كاتب المسلسل محمد امين راضي يتقن نوعيه المسلسلات المشوقه، حيث اذاكر السيناريو معه دون اي اضافات حتي لو كانت بسيطه.
واضاف شاهين انه بمجرد قراءته سيناريو «السبع وصايا» حدثت له «لخبطه» وحاله تشتت من تداخل وتشابك الاحداث، مشيرا الي ان ذلك كان مقصودا بالفعل، حتي لا يعرف الجمهور ماذا سيجري في الحلقه التاليه، ويتساءلون اين اختفت جثه نفيسه، قائلا «اعتقد ان الموضوع غريب لكنه مشوق، ويحتوي عديدا من المفاجات».
وعن دور «صبري نفيسه»، قال شاهين: «رفضت تقديم الدور بشكل معتاد، وفضلت ان يكون مختلفا»، مضيفا انه شخص عادي جدا وليس من الضروري ان اقوم بحركات تدل علي انه «صايع» او اتحدث بطريقه «صايعه»، مشيرا الي ان الشخصيه تحولت من رجل يعمل بالمساجد وينظفها ولا يترك الصلاه الي سريح بنات او «قواد»، بسبب ان اباه المختفي جاءه في الحلم وطلب منه الزواج من السيده «القواده» والسعي من اجل استتابتها.
شاهين اوضح انه لم يرَ بعد ردود فعل الشارع حول الشخصيه نفسها، قائلا «اتوقع ما سيقوله الجمهور عند مقابلتي، اعتقد انهم سينادونني (يا وحش)».
صبري فواز: اجسد شخصيه غنيه بالتفاصيل.. نصفها خير ونصفها شر
اعرب الفنان صبري فواز عن سعادته بردود الافعال التي حققها مسلسل «السبع وصايا»، والذي يشارك في بطولته، مشيرًا الي انه توقع تحقيق العمل هذا النجاح الكبير في اثناء تصوير دوره فيه، مرجعا ذلك الي احتواء العمل علي كل العناصر الفنيه، التي تمنحه الجماهيريه.
وحول شخصيه «محمود نفيسه» التي يجسدها ضمن احداث العمل، قال فواز: «هي شخصيه ادميه بها نسبه من الشر، وكذلك من الطيبه، وخليط من السمات الاخري كالانانيه، لذا لا يمكن لاحد اعتبارها شريره خالصه او طيبه خالصه»، مضيفا انه عندما عرض عليّ المؤلف محمد امين راضي، والمخرج خالد مرعي اداء الشخصيه لم اتردد في الموافقه عليها، لانها شخصيه غنيه بالتفاصيل الدراميه، التي يحتاج تقديمها الي تمثيل كثير.
واوضح فواز انه لم يواجه اي صعوبات في اثناء تقديمه لهذا الدور، مشيرًا الي ان قصه المسلسل هي التي فرضت وجود بطوله جماعيه؛ اذ توجد فيه مجموعه من الشخصيات التي تم رسم تفاصيلها بعنايه شديده، وبشكل يرضي جميع الابطال.
واشار فواز الي ان العمل يبعث برساله معينه الي الجمهور، مفادها ان يتخذوا مما جري للاشقاء السبعه عظه، وينظروا الي نفوسهم البشريه، لافتا الي ان بدايه حلقات العمل بدات بواقعه اتفاق الاشقاء السبعه علي قتل الاب، مضيفا ان صدمه الجمهور من جريمه القتل التي تحدث في اول حلقه افضل بكثير من التطويل الزائد، وعرض تمهيدات كثيره للحدث الرئيسي في المسلسل، وبعد مرور نحو 4 حلقات يتابع المشاهد الواقعه التي يدور حولها العمل.
ونفي فواز شعوره بالقلق قبل تصوير «السبع وصايا» ومن انه قد يواجه انتقادات متعلقه بموضوع «الصوفه» والتي تظهر في بعض حلقات المسلسل، مشيرا الي انه لم يقدم في المسلسل مشهدا او لفظا خارجا، وانما هي مجرد جمل حواريه بسيطه خاليه من مشاهد جنسيه.
محمد امين راضي: انا «سويسي».. والمسلسل لا يسيء للمدينه