12/01 14:12

بعد انتشار قصة قيام ثلاثة شباب باغتصاب كلبة، ما أدى حدوث نزيف حاد لها في الرحم، دفع ذلك البعض إلى الهجوم والمطالبة بمحاكمة هؤلاء المغتصبين، ورأى البعض الآخر أن تلك الواقعة غير مثيرة للاهتمام وتستدعي السخرية، ولكن رأي الدين غير هذا وذاك.

 

يقول الدكتور علي رأفت، الداعية والباحث الإسلامي، أن إتيان الرجل بهيمة، ومنها الكلب المذكورة قصته، أو تمكين المرأة نفسها من حيوان، حرام كحرمة الزنا، ويندرج ذلك تحت قوله تعالى كما جاء في سورة الأنعام: «وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ».

 

وأشار د.علي إلى أن من يميل إلى ارتكاب مثل هذه الفواحش ما هو إلا ذو طبع خبيث وفطرة منتكسة، والحامل عليه نهاية السفه وغلبة الشبق، ولهذا لم يؤمر الناس بستر فروج البهائم لأنه لا يميل إليها أحد من العقلاء، وإنما يشتهي ذلك من سفه نفسه، وهذا الفعل يستوجب عقوبة صاحبه.