06/29 02:16

نتج عن زلزال 1992 الذي شهدته مصر عدد من الكواراث، وانهيار للعقارات، وتحطم مناطق سكنيه باكملها، ومن اشهرها المناطق القديمه بالقاهره، والمحافظات.

وتاثرت مناطق القاهرة القديمة وهي التي كانت  الاكثر تضررا من الزلزال، بدايه من  منطقه بولاق وحتي الضفه الغربيه لنهر النيل، والتي انحصرت في المباني القديمه فيها بخاصه التي بنيت من الطوب، وتسبب الزلزال في تدمير 350 مبني بالكامل والحاق اضرار بـ 9000 مبني اخر، واصيب 216 مسجدا و350 مدرسه باضرار بالغه، واصبح نحو 50000 شخص مشردين نتيجه تحطم العقارات السكنيه.

كما تم تعمير منطقه بولاق، وازاله اثار تحطم العمائر السكنيه، وشيدت عمائر من الطراز الحديث، وبقيت عدد من العمائر السكنيه لم يتم تجديدها وتحتفظ بطرازها القديم وهي مهدده بالسقوط والانهيار.

وشهدت منطقه الهرم الاكبر في الجيزه، سقوط كتله خرسانيه منها اثناء حدوث زلزال 92، اضافه الي تاثر عدد من المناطق بشكل متلاحق بتوابع الزلازال، ومنها صخره منطقه الدويقه، حيث فوجئوا الاهالي بانهيارات صخريه اعلي المنازل المتواجده في حضن الجبل، ما ادي الي انهيار المنازل فوق رؤوس اصحابها، دمرت كثيرا من المباني المتلاصقه في حي منشاه ناصر وعزبه بخيت بمنطقه الدويقه.

بعد مرور 23 عاما علي زلزال 1992 اقيمت في المناطق التي تاثرت بالزلزال عمائر سكنيه حديثه، وتم نقل سكان تلك المناطق الي عمائر سكنيه تتبع المحافظه، ومنهم سكان الدويقه، اضافه الي من تاثروا في المحافظات ومناطق القاهره تم التعويض بحسب ما ذكر في تلك المرحله ما بين تعويض مادي او توفير مسكن اخر من قبل الدوله.

بينما في زلزال مصر 2015 الذي شهدته بالامس، نتج عنه فقط سقوط منزل في احدي مناطق القاهره وهي "السبتيه"، واصابه احد الاشخاص.

كانت مدير وحده متابعات مشروعات القاهرة الكبري، ومحافظات الجنوب بوزاره التطوير الحضاري والعشوائيات، سعاد نجيب، اعلنت ان عدد الوحداث السكنيه المهدده بانهيار الصخور عليها بمحافظة القاهرة تتعدي 20 الف وحده.

واوضحت، في بيان لها، انه "تم رصد نحو 10 مليارات جنيه، تطوير المناطق الاكثر خطوره كمثل الدويه ومنشيه ناصر وبعض المناطق بمحافظات اسوان والبحر الاحمر والمحاجر الصينيه بالاسكندريه وجنوب سيناء، والتي تعاني ايضا من مخاطر سيول وانهيارات جبليه".