01/24 13:55

ما إن يُذكر اسم المخرج والمؤلف فايز حلاوة إلا وتتوارد في الأذهان الكثير من المشكلات والتصريحات الجريئة التي قام بها المخرج، خلال حياته المهنية، والتي تعلقت كلها بنجمات ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، من بينهن سهير رمزي، التي واجته في المحكمة لما قاله عن إحدى الصور الخاصة بها بأن جسدها يجب أن يُدرس للطلاب في الثانوية العامة.

وبدأ «حلاوة» والذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، أعماله المسرحية عام 1963، بـ: «حارة الشرفاء»، وتوالت بعدها الأعمال ليُقدم ما يقرب من 30 عملًا فنيًا، منها ما هو إخراج وآخر تأليف وثالث شارك فيه بعدة مشاهد كممثل، وكان من هذه الأعمال التي أخرجها وألفها للمسرح: «التعلب فات»، و« نيام نيام»، وشارك كممثل في أفلام سينمائية مثل «حمام الملاطيلي»، و«الكرنك»، إضافة لما قدمه في حياته الفنية إلا أن الحادثة الأشهر في حياته هو أنه قام بطرد الفنانة «تحية كاريوكا»، بملابس النوم من منزلها حينما كانت زوجته، وهروبها إلى منزل ابنة شقيقتها رجاء الجداوي ليلًا، بعد زواج استمر 18 عامًا، وظل الخلاف بينهما قائمًا إلى أن قام الشيخ محمد متولي الشعراوي بمحاولات للصلح بينهما.

وروت الفنانة رجاء الجداوي، في أحدى لقاءاتها الإعلامية مع لميس الحديدي، ببرنامج «هنا العاصمة»، الصراع الذي دار بين حلاوة وكاريوكا، قائلة: «إن المشكلة بدأت بينهما على أنها خلاف زوجي عادي، ولكن تطور الأمر إلى أن خرجت من منزلها بحي الزمالك، وجاءت لي وهذه الزيارة لم تكن طويلة، فلم تقبل «كاريوكا»، إلا أن تعيش بمنزل خاص بها، فاستأجرت منزلًا لها في أحد شوارع حي الدقي، لعدم وجود أموال معها، وتدخل للشيخ الشعراوي والفنان فريد شوقي للحل بينهما».

ولجأت «كاريوكا» للشيخ الشعراوي كي يطلقها من زوجها الكاتب المسرحي، فاشترط الأخير أن يحتفظ بشقة الزمالك، مع الامتناع عن تسليمها مجوهراتها وملابسها التي صورت بها الأفلام، بجانب الشرط الأهم وهو أن تعود لتصوير مسرحيته "يحيا الوفد"، حتى يستطيع أن يعرضها تليفزيونيا»، وهذا ما حدث بالفعل، حتى أصبح ما يقال في الوسط، إن «حلاوة» أخدها "عضم وسابها لحم" وذلك لأنها كانت زائدة الوزن أثناء زواجها منه، وبعد ما تعرضت له من مشكلات معه، نزلت في الوزن كثيرهبط وزنها بشكل لافت.