12/15 11:42

ترجمه- محمد سيد عبد الرحيم:

هل فكرت من قبل في حياه ممثلي الافلام الاباحيه بعد ان يذوي جمالهم وينتهي دورهم في اثاره المشاهدين جنسيا؟ هل فكرت اين سيتجهون؟ وماذا سيعملون؟ وهل يمكن ان يكونوا عائله ويكون لهم اصدقاء من خارج هذه المهنه؟

كل هذه الاسئله يجيب عنها الفيلم التسجيلي "بعد نهايه البورنو After Porn Ends " والذي يتناول الحياه الشخصيه والمهنيه لنجوم صناعه الافلام الاباحيه، ويركز بشكل خاص علي تحولهم من حياه "البورنو" الي الحياه العاديه، حسب صحيفه "هافنجتون بوست" الامريكيه.

ويظهر في هذا الفيلم الوثائقي العديد من ممثلي الافلام الاباحيه الذين ظلوا لسنوات عديده نجوما كاسيا كاريرا وماري كاري وهيوستن وغيرهم، ويصف الفيلم حياتهم المهنيه "كلحظه مشرقه خاطفه" من الشهره والجنس والمال.

ومن ناحيه اخري، تقول الكاتبه كايتلين بانكروفت ان هؤلاء النجوم يواجهون صعاب ضخمه حين يحاولون الاعتزال، ومنها صعوبه الحصول علي عمل، وهي عقبه تشبه صعوبه حصول المجرمين علي عمل بعد قضاءهم مده العقوبه، وربما يكون ذلك سببا هاما ضمن الاسباب التي تؤدي بهم الي العوده مره اخري الي العمل في "البورنو".

بينما نقل الفيلم عن ممثله "البورنو" السابقه كريسي موران قولها انها بعد الاعتزال شعرت بالاحباط، فـ"البورنو" هو كل ما تجيد، بينما يسال الفيلم: ماذا سوف يحدث لهؤلاء الممثلين المعتزلين حينما يعود يوما ابناءهم بعد عشر سنوات ومعهم مجله اباحيه ليجدوا ان امهم تظهر صورتها العاريه في المجله؟

وتشير بانكروفت الي ان اسباب قرار الاعتزال متباينه، فالبعض يريد الاعتزال بسبب بلوغه سن العجز او ليحصل علي مهنه اكثر استقرارا، والبعض الاخر يقرر الاعتزال لسبب انهم لا يريدون ان يعملوا في مهنه حيث يمارس فيها اعتداء منتظم علي العاملين بها. وقد حكي الكثير من ممثلين "البورنو" المعتزلين حكايات عن اعتداءات جسمانيه ونفسيه مورست عليهم وعلي اقرانهم حيث ياخذ الاعتداء الجسدي عده اشكال منها ممارسه المثليه الجنسيه بالغصب والضرب ناهيك عن انتقال الامراض الجنسيه المعديه بين ممثلي الافلام الاباحيه.