09/27 04:15
فيصل عباس رئيسًا لتحرير صحيفة "عرب نيوز" الناطقة بالإنكليزية
"التعاون الإسلامي" تبحث تأسيس قناة فضائية
العراق يغلق مكتب "الجزيرة"... والقناة تندد
قناة "الجزيرة أميركا" تغلق أبوابها
خاص "إيلاف": بعد أعوام قضاها رئيسًا لتحرير "العربية" بالإنكليزية، عيّن فيصل عباس رئيسًا لتحرير صحيفة "عرب نيوز" الناطقة بالإنكليزية. في ما يأتي سيرةٌ مقتضبة لهذا الاعلامي العربي المشارك دائمًا في المنتديات الدولية.
أصدر الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، أخيرًا قرارًا يقضي بتعيين الإعلامي فيصل عباس رئيسًا لتحرير صحيفة "عرب نيوز" الناطقة بالإنكليزية.
قبل انضمامه إلى "عرب نيوز"، عمل عباس رئيسًا لتحرير الموقع الإنكليزي في قناة "العربية"، فأشرف منذ عام ٢٠١٢ على إعادة إطلاقه دوليًا وتوسعة عملياته وتغطيته الصحافية. وتمكن خلال اربعة أعوام من وضع موقع "العربية" الإنكليزي على خريطة الإعلام العربي الدولي بجدارة، فازدادت نسب مطالعته وإقتباس الصحافة الدولية منه، مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز وديلي ميل وغيرها.
كما اشتهر الموقع باستكتتاب كبار الشخصيات، من أمثال رئيسة الوزراء الأسترالية السابقة جوليا غيلارد، ورئيسة صندوق النقد الدولي كريتسيان لاغارد، ورجل الأعمال الإماراتي الشهير خلف الحبتور، إضافة إلى نشره مقالات بالإنكليزية لأبرز كتاب الأعمدة العرب، من أمثال هشام الملحم، مدير مكتب "العربية" في واشنطن سابقًا، وراغدة درغام، وجمال خاشقجي، وغيرهم الكثير.
كما قدم الموقع كتابًا جدد، تحولوا سريعًا إلى مراجع في الملفات التي يغطونها، من أمثال مجيد رافيزاده، خبير الشؤون الإيرانية في جامعة هارفرد، وبروكلين ميدلتون، محللة الشؤون الأمنية، وماريا دوبيكوفا، خبيرة العلاقات الروسية-العربية.
خلال رئاسته تحرير موقع "العربية" الإنكليزي، حرص عباس على تطوير منصاته وخدماته المختلفة، فحقق نموًا على منصات التواصل الإجتماعي مثل "تويتر" و"فايسبوك".
كما قدم خدمة بث قناة "العربية" المترجم إلى اللغة الإنكليزية من خلال تقنية حديثة، جعلت هذه الترجمة متاحة خلال ساعة من بثها. وكانت هذه الخدمة أساسًا في توفير حوارات حصرية بقناة "العربية" لوكالات الأنباء الأجنبية.
حاور فيصل قادة ومسؤولين مختلفين، بينهم رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي، ورئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي، ومرشح الانتخابات الباكستانية عمران خان، ووزير الخارجية البريطاني السابق فيليب هاموند إبان أزمة السجون مع السعودية، وعضو البرلمان الياباني تارو كونو إبان زيارة الوفد السعودي رفيع المستوى إلى طوكيو أخيرًا.
قبل "العربية"، عمل عباس كبير المراسلين في منطقة الشرق الأوسط لمجلة "انترناشونال ريسورس جورنال" اللندنية، وكاتبًا في موقع "هافينغتون بوست" الأميركي. وبين عامي ٢٠٠٤ و٢٠٠٩، عمل محررًا لملحق الإعلام الأسبوعي الذي اصدرته جريدة "الشرق الأوسط" في مقرها الرئيسي في لندن.
في خلال عمله مع "الشرق الأوسط"، واكب عباس إنطلاقة ما بات يسمى "الإعلام الجديد" ووسائل التواصل الإجتماعي، كما أجرى حوارات صحافية مع كبار الصحافيين ورؤوساء التحرير الدوليين من أمثال توماس فريدمان وجيم هوغلاند وتوني أورايلي الذي كان رئيسًا لرابطة الصحف الدولية في ذلك الوقت.