11/19 01:38
اهتز الكون فرحا بمقدم خاتم المرسلين وسيد الأولين والآخرين وخير خلق الله أجمعين، الذي بعثه الله رحمة للعالمين ومنقذا للبشرية من الظلمات إلى النور.
ففي ليلة مولده حدثث أمور خارقة للطبيعة، إيذانا بمولده صلى الله عليه وسلم، ومن تلك العلامات والأحداث ما رواه رواه البيهقي وأبو نعيم والخرائطي في "الهواتف"
عن جفاف مياه بحيرة ساوة يوم مولده صلى الله عليه وسلم، بعد أن كانت بحيرة متسعة الشواطئ؛ حيث كانت أكبر من ستة فراسخ، تركب فيها السفن ويسافر فيها إلى ما حولها من البلاد والمدن، فأصبحت ليلة المولد ناشفة - كما روى ابن جرير في تاريخه.
وتقع بحيرة ساوة في الجمهورية العراقية بالقرب من نهر الفرات ضمن محافظة المثنى جنوب الدولة، وتبعد عن مدينة السماوة قرابة (23) كيلومتراً، وهي عبارة عن بحيرة مُغلقة لا يرفدها أي نهر، بل يتم تزويدها بالمياه من خلال المياه الجوفية الموجودة تحتها عبر الشقوق والصدوع، ومياهها مالحة يحيط بها كلس طبيعي، وعندما يتم كسره يتجدد تلقائياً بفعل الطبيعة كونه يتميّز بصلابته.