04/01 16:45
قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن نجم كرة القدم العالمي ليونيل ميسي، لم يتخيل أن مبادرته ستُغضب المصريين مصر، بعد تقديم حذائه للبيع في مزاد لصالح الأعمال الخيرية في مصر.
وأضافت لوموند، في تقرير، أن النائب المصري سعيد حساسين، خاطب ميسي خلال برنامج تليفزيوني، قائلاً: "أنا أعرف إنه يهودي، وقدم التبرعات لإسرائيل وزار حائط المبكى، ونحن لسنا بحاجة لحذائه والفقراء في مصر ليسوا بحاجة للمساعدة من شخص يحمل الجنسية اليهودية أو الصهيونية“.
وتابع حساسين، خلال برنامجه: "ما فعله لاعب برشلونة يعد إهانةً للشعب المصري"، مضيفًا: "هذا حذائي أنا أقدمه هدية إلى الأرجنتين!".
واستطردت الصحيفة: "جلست مقدمة قناة "إم بي سي مصر"، أمام النجم الأرجنتيني تلوح بزوج من أحذية ميسي، مشيرة إلى أن مهاجم برشلونة أعطاها حذاءه وأنهم سيعرضونه في مزاد علني واﻷموال التي ستجمع سيتم التبرع بها للأعمال الخيرية".
وقالت المذيعة لميسي: "شكرًا لك”، قبل أن يرد الأرجنتيني عليها بابتسامة متواضعة.
وأضافت: "في الشرق الأوسط، ضرب شخص ما بالحذاء، أو رميه بالحذاء، أو سبه بـالحذاء أو حتى ابن الحذاء، ووضع الأقدام في وجه شخص ما وهو مرتدي الحذاء، يعد واحدًا من أسوأ الإهانات”، موضحة أن ميسي لم يكن يتصور أن بادرته سيساء فهمها من قبل البعض.
وأوضحت "لوموند" أن اﻷمر لم يتوقف عند هذا، فعلى شبكات التواصل الاجتماعي، أنشأ مصريون غاضبون "هاشتاج" تحت عنوان “حذاء ميسي” وهو الهاشتاج الذي لاقى رواجًا كبيرًا على تويتر، فيما طال الغضب أيضًا مقدمة البرنامج.
لكن البعض، وفق لوموند، دافع عن النجم اﻷرجنتيني، مثل لاعب كرة القدم السابق أحمد حسام ميدو الذي كتب على تويتر "أغلى ما يملك الكاتب هو قلمه، وأغلى ما يملك الرسام هي ريشته، وأغلى ما يملك لاعب الكرة هو حذاؤه”.