01/28 14:36
قبل 20 عامًا مضوا، كانت الكومبارس مروة محمد، في أوج انتشارها، تشارك في العديد من المشاهد بالأعمال الدرامية، بحيويتها ونشاطها البالغ، لكن لم تستمر تلك الحيوية على حالها، إذ اختفت لسنوات عديدة، وأصبحت مشردة بين الشوارع، تفترش الأرصفة، فضلًا عن معاناتها من خلل نفسي بعد صدمة فقدانها والديها.
حياة مليئة بالصعاب والمآسي عاشتها مروة محمد، التي أسعدت ملايين من متابعي المسلسل الشهير «عائلة الحاج متولي»، الذي قام ببطولته الفنان نور الشريف، وماجدة زكي، وغادة عبد الرازق، وسمية الخشاب، وعدد من نجوم الفن، إذ ظهرت في مشهد «عيد الميلاد»، الذي لا تتعدى مدته 15 دقيقة، لكنه ظل عالقًا في ذاكرة الجماهير.
حكاية مشهد أعاد مروة محمد للأذهان: رقص وغنا
ظهرت مروة، خلال مشهد حفل عيد ميلاد «سميرة» ابنة «طلعت السخاوي»، التي كانت تقوم بدورها الفنانة نورهان، التي وقع في حبها الحاج متولي سعيد «نور الشريف»، وابنه سعيد «مصطفى شعبان»، وكانا يرغبان في الزواج منها.
وبرزت مروة محمد، من بين المتواجدين في حفل عيد الميلاد، حيث كانت ترقص وتغني، برفقة الفرقة الغنائية والفنانة نورهان، قبل قدوم الحاج متولي، والانضمام لهم، حتى انتهى المشهد بإطفاء شمع عيد الميلاد.
ولدت الكومبارس مروة محمد، بقرية نكلا العنب، بمركز إيتاي البارود في البحيرة، وتبلغ من العمر 40 عاما، وتعاني من خلل نفسي منذ عدة سنوات، عقب رحيل والديها، إذ شردت في الشوارع بشكل مفاجىء، وانعزلت فجأة وفضلت الجلوس على الأرصفة.