09/26 13:33
كشف مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية عن مفاجآت في واقعة تحرش مدرس بطفلة، إذ تبين أن المدرس يدعي محمود يحيي، عمره 78 سنة، مدرس لغة إنجليزية.
وأضاف المصدر ذاته إلى الطريق أن المدرس تحرش بالطفلة التي ظهرت في مقطع الفيديو المتداول على الفيسبوك، وشقيقتها التوأم، مبينا أن عمرهما 8 سنوات.
اقرأ أيضا: ”عايزين ياخدوا حق أخوهم الميت”.. شقيقان يزوران شهادة طبية لوالدهما ومسؤول البنك كشف اللعبة
كان أثار مقطع فيديو لمدرس مسن، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر خلاله يتحرش بطفلة صغيرة محاولًا تقبيلها، غضبًا كبيرًا على السوشيال ميديا، التي انتشر عليها هاشتاج "إعدام المدرس المتحرش"، مطالبين بالقبض عليه ومحاكمته ومحاسبته.
وتصدر الهاشتاج قائمة التريندات بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، بعد فترة من تداول الفيديو، والذي أوضح فيه المغردون أن الفيديو يرجع لأحد المدرسين الذي تحرش بالطفلة الصغيرة خلال درس خصوصي بالمنزل.
وشاركت الفنانة رانيا يوسف في الهاشتاج الغاضب قائلة: "التحرش هيفضل جريمة، ذنبها إيه طفلة لا لابسة لبس مثير زي ما بيبرر البعض التحرش، طفلة بريئة بتواجه مجرم لازم يتعدم".