07/02 00:17

يبدو ان الهجمات الارهابيه التي اجتاحت سيناء، صباح اليوم الأربعاء، اكدت ان الحرب التي تشهدها مصر حاليا يقف ورائها العديد من الدول الخارجيه، التي لا ترضي لمصر الاستقرار والدخول في دوامه عنف لا تنتهي.

الجيش المصرى تمكن اليوم من صد العديد من الهجمات الارهابيه والتي طالت مدينتي الشيخ زويد ورفح، وراح ضحيتها العشرات من الشهداء والمصابين من القوات المسلحه.

القوات المسلحه، وفقا لما نقله موقع اوتولينتي، تمكنت علي مدار اليوم من قتل 100 ارهابي، واصابه اعداد كبيره منهم، بالاضافه الي تدمير ( 20 ) عربه كانت تستخدمها تلك العناصر الاجراميه.

موقع اوتولينتي يقدم بعض المعلومات عن السيارات التي تستخدمها القوات المسلحه، وتعتمد عليها بشكل كبير في ملاحقه الارهابين، والتي تاتي علي راسها العملاقه الامريكيه "هامفي".

ويعد طراز "هامفي" والذي انتجته شركه "امريكان موتورز" عام 1985، من السيارات التي تحظي بمكانه كبيره لدي سلاح المركبات في الجيش المصري، بعدما اثبت فاعليه كبيره اكثر من سيارات "جيب" العاديه .

ويوجد في "هامفي" العديد من المميزات ابرزها محرك ديزل بقوه 150 حصانا له القدره علي جر قطار بضائع، وتم تصنيع هيكل السياره من الالومنيوم والياف الزجاج لتامين سرعه تتعدي الـ100 كلم/ساعه بقليل.

كما يوجد في السياره نظام دفع رباعي، ونظام تعليق مستقل للعجلات الاربع، بجانب هيكل صلب مضاد للرصاص، وابواب مضاده للقنابل والصواريخ، بالاضافه الي قدرتها علي حمل قاذفه صواريخ، ونقل المعدات الثقيله والجنود، وانقاذ السيارات الاخري .

ومن المعروف، ان السياره جاء تصنيعها بناءً علي طلب من الجيش الامريكي، لاستبدال عدد من السيارات العسكريه القديمه من طراز جيب "ام-151" باخري حديثه عاليه الاداء، وقد اختارو لها اسم هامفي اختصارا لـ(High Mobility Multipurpose Wheeled Vehicle، HMMWV ) وتنطق "هامفي" اي عربه بعجلات عاليه التنقل متعدده المهام.

وجاء ميلاد السياره "هامر" جاء عام 1992، عقب اندلاع حرب الخليج الثانيه واثناء عمليه عاصفه الصحراء عام 1990، حيث ازدادت شعبيتها، بعدما انتشرت صورها في وسائل الاعلام، وهو ما جعل "امريكان موتورز" تفكر في تصنيع نسخه مدنيه منها.

وفي عام 1992، ظهرت للنور اول نسخه مدنيه مزوده ببعض التجهيزات المرفهه، متمثله في المقاعد المكسوه بالقماش، وتكييف الهواء ونظم التدفئه، بجانب محرك سعته 6.2 لترات بقوه 150 حصانًا .

القوات المسلحه المصريه، بدات تنوع في مصادر اسلحتها بعد 25 يناير، وهو ما بدا واضحا في موديلات "رينو شيبرا" ذات الدفع الرباعي، الشبيهه بطرات هامر الامريكيه .

يوجد في "شيربا"، التي يبلغ ابعادها 5.3 م طولاً، و 2.35 م عرضاً، و2.3 م ارتفاعا، محرك ديزل مع ناقل حركه اوتوماتيكي من ست سرعات، وهو قادر علي احداث عزم دوران 800 نيوتن/م، وزاويه دوران 60 درجه .

كما يوجد ايضا، نظام رفع السياره عن الارض بمقدار 630 سنتم، ونظام "CTIS" لنفخ الاطارات من مقصوره القياده، فضلا عن اقراص فرامل للعجلات الاربع مزوده بنظام "ABS"، ومقاعد مخصصه للطرق الوعره، ولوحه قياده متطوره .

وتعتبر تلك الشاحنه العسكريه مخصصه لقوات الاسقاط، وهي مصممه لتكون ذات قدره حركيه عاليه علي تضاريس صعبه، وحموله من 2 الي 3 اطنان، اما عن المحرك فهو 4 سلندر ديزل سعته 4.7 لتر .

ويستطيع محرك تلك السياره وفقا لما اورده موقع اوتولينتي، العمل بكفاءه تامه في درجات حراره متغيره ومختلفه، من درجه حراره 25 تحت الصفر حتي 55، ويمكن تجهيزه للعمل لدرجه 45 تحت الصفر .

تعتبر المدرعه فهد من العلامات البارزه في القوات المسلحه المصريه، تم تصنيعها محليا لتحل محل المدرعه "وليد" والمدرعه "BTR-40"، ويتم تصديرها الي 8 دول بالاضافه الي الامم المتحده .

تتميز فهد بمرونه في التصميم والسرعه العاليه والمرونه العاليه ومدي كبير في الاراضي المنبسطه والوعره، وهي تصلح لنقل المشاه الي ميدان الحرب، كما يمكنها التعامل مع كافه التهديدات، بدءا من الدبابات وحتي الاهداف الجويه علي علو منخفض .

تتكون المدرعه، وفقا لما اورده موقع اوتولينتي، من الصلب المدرع وتعطي حمايه كامله ضد الذخيره عيار 7.62، كذلك تحوي علي تكييف هواء فعال، وزجاج امامي مضاد للرصاص .

ويوجد بالعربه منظار رؤيه نهاري يمكن استبداله باخر نهاري ليلي، كذلك يوجد اربع فتحتات تستخدم لاطلاق النار، ومنظار فوق كل فتحته اطلاق نار، وفي الباب الخلفي للمدرعه يوجد فتحه واحده لاطلاق النار .