12/18 00:21

تتقلب أحوال البشرة كثيرًا في فصل الشتاء ولأنّ الأنف من أكثر المناطق حساسيةً في شهور الشتاء، يظهر حولها أحيانًا احمرارًا نسارع لإخفائه بمستحضرات التجميل دون معالجة السبب الأصل.

يتعرض الأنف للاحمرار والجفاف عند الإصابة بالزكام خلال فصل الشتاء، كما أنه يتعرض للتشقق بسبب الاستخدام المتكرر للمنديل، الأمر الذي يفسد المظهر الجمالي لوجه المرأة خصوصاً.

يعدّ الأنف من أكثر الأجزاء التي تشعر بالبرودة أكثر من غيرها في الجسم، وإن إحمرار الأنف نتيجة البرد يصاحبه حكّة أو تنميل في القدمين، علماً أنه وفي بعض الحالات المتطورة وعندما يتباطأ تدفق الدم .

قد يميل لون الجلد في هذه المناطق إلى الأزرق نتيجة الإحساس بالبرودة. من الأسباب الأكثر شيوعًا للإحمرار حول الأنف هو مرض الوردية، والتهاب الجلد.

قد تكون برودة الأنف تعود إلى سبب صحي مثل الحمّى أو تباطؤ الدورة الدموية، وعادة ما تحدث هذه الحالة في الأنف عند الإصابة بإنفلونزا أو نزلات البرد، التي تؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم مع الشعور برعشة في مناطق الأطراف.

 فقد أثبتت دراسة يابانية حديثة أن درجة حرارة الأنف مرتبطة بنشاط الدماغ، وعندما يكون لدى الأشخاص أنف بارد فهذا علامة على أن الدماغ في حالة إفراط في العمل، وأنه يتم تحويل الدم إلى الدماغ، مع الإشارة الى أن الدماغ يحتاج إلى إمدادات مستمرة وكافية من الدم لتوريد الأوكسجين والتغذية للحفاظ على عملها على المستويات الأولية الكافية والضرورية.

وأشارت الدراسة الى أن الدماغ الذي يتحكم في جميع وظائف الجسم، وحالاته المزاجية، وذاكرته وعملياته الفكرية، يقوم بتحويل تدفق الدم من الأنف إلى الدماغ عندما يكون الإنسان تحت ضغط عقلي

لذلك من الضروري الحصول على راحة ضرورية للدماغ بأقرب وقت ممكن وبأي طريقة، وذلك في حالات الضغط النفسي الشديد نتيجة القيام ببعض الأعمال الشاقة والمتعبة.

موعد مباراة ليفربول وبايرن ميونخ في دور الـ 16 بدوري الأبطال

أسبوع حاسم في فرنسا لاحتواء أزمة «السترات الصفراء»