09/20 05:05
تعدد الوظائف والمهن التى تشملها منظومة الطيران المدنى فى جميع دول العالم، ومنها أطقم الطائرات والصيانة والضيافة والخدمات الجوية والأرضية وصناعة الطائرات نفسها، بالإضافة إلى مهنة الملاحة الجوية، والتى تلعب دورا كبيرا بتلك المنظومة، وتسعى جميع الدول فى تطويرها؛ لمواكبة التطورات التكنولوجية.
وتعتبر مهنة المراقبة الجوية واحدة من أهم وأخطر المهن فى العالم، والتي تتطلب التركيز والحضور الذهني العالي، وبالإضافة إلى كونها حلقة الاتصال ما بين الطائرة والمطار، وتتركز مهام المراقب الجوي على إدارة الحركة الجوية، ومنع اصطدام الطائرات بعضها ببعض، فطبيعتها تتضمن الكثير من الضغوط وتحتاج إلى مواصفات خاصة، سواء في طبيعة العمل أو الموظف الذي يقوم بها.
* المواصفات التى يجب أن يتمتع بها المراقب الجوى:
- القدرة على التصرف السريع.
- القدرة على تحمل ضغوط العمل والتعامل مع المواقف الصعبة بكفاءة.
- توفير رحلة آمنة وذات كفاءة عالية هي المطلب الأول للمراقب الجوي.
- التعامل مع الظروف المتغيرة لمسار الطائرة، يستوجب رد فعل سريعة.
ويدرك المراقب الجوي في ظل بيئة عمله، أنه لا مجال لأي هفوات أو أخطاء، إذ إن وقوعها يكلف خسارة فى الأرواح البشرية، بالإضافة إلى الخسائر المالية.
وتنقسم مهنة المراقبة الجوية إلى ثلاثة أقسام وهم:
1. برج المراقبة ويطلق عليه «Aerodrome control tower»
2. مراقبة الاقتراب ويطلق عليه «Approach control unit»
3. مراقبة المنطقة ويطلق عليه «Area control center»
ويعتبر مراقب البرج هو الذي يتحكم في حركة الطائرات على أرض المطار بسلام، وإعطاء الإذن بالإقلاع والهبوط في دائرة من 5 إلى 10 أميال وارتفاع من الأرض إلى 5000 قدم حول المطار.
أما مراقبة الاقتراب (Approach control unit) (APP)
هو الذى يتحكم في الطائرات القادمة والمغادرة من وإلى المطار من حيث توجيه الطائرات إلى مساراتها من وإلى مدرج الهبوط بسلام، ويكون التحكم بالطائرات في دائرة قطرها من 25 إلى 60 ميلا حول المطار بارتفاع محدد من 5000 قدم إلى 15000 قدم.
أما مراقبة المنطقة (Area Control Center) (ACC)
فهو الذى يتحكم في التوجيه النهائي بالنسبة إلى الطائرات المغادرة، ويقوم أيضا بتحويل المسئولية إلى المنطقة المجاورة، كما يستقبل الطائرات القادمة ويحولها إلى مراقب الاقتراب مع العلم أنه نقل مسئولية الطائرات من مراقب إلى آخر أو من وحدة مراقبة إلى أخرى أنظمة وقوانين لابد من إتباعها.
*الغرض من إدارة الحركة الجوية:
- منع الحوادث بين (الطائرات والأخرى – بين الطائرات والعوائق الجوية).
- تحقيق عامل الأمان بين الطائرات.
- الإشراف والمسئولية عن جميع نواحى المطار من إنارة وإسعاف وإطفاء.
- إعطاء أي معلومات تحذيرية قد تتعرض لها الطائرة.
- منع التصادم بين الطائرات على أرض المطار وتوجيه الطائرات من وإلى المدرجات والمواقف.
- المحافظة على حركة الطائرات بشكل سريع منتظم وآمن.
- توفير المعلومات اللازمة للطائرات على الأرض وفي الجو لتوفير رحلة آمنة وذات كفاءة عالية.
- إبلاغ الجهات اللازمة في حال احتياج الطائرة إلى فرق البحث والإنقاذ أو في حال الحوادث.
تنقسم خدمات الحركة الجوية إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهم:
- خدمة مراقبة الحركة الجوية وتسمى (ATS).
- خدمة معلومات الطيران وتسمى (FIS).
- خدمة التنبيه أو البحث والإنقاذ وتسمى (ALR.S).
ولكي يتمكن المراقب الجوي من القيام بوظيفته بشكل متكامل لا بد من الاستعانة بأحد مدخلي معلومات الطيران (Flight Data)، وهم القائمون على إدخال بيانات الطائرة (اسم الطائرة ونوعها وموعد ومطار الإقلاع والهبوط والطريق الجوي الذي ستتخذه الطائرة، وعدد الركاب وكمية الوقود وغير ذلك) عن طريق التنسيق مع شركة الطيران والمرحلين الجويين عن طريق شبكة موجودة في المطار تسمى (AFTN automatic fixed telecommunication network) فهذه الوظيفة ليست وظيفة سهلة حيث إنها تتطلب الدقة والمراجعة قبل إرسال أي معلومة لأنها لا تحتمل الخطأ.
* تحويل التحكم (Transfer of Control)
هنالك عوامل لتحويل التحكم وهي:
المحول والمستقبل وطريقة التحويل المتعارف عليها من مراقب لآخر أو من وحدة مراقبة لأخرى، وتكون واضحة بالنسبة للطيار ومن الممكن أن تتغير من مراقب لآخر أو من وحدة لآخرى.
* قوانين وأنظمة عالمية وقياسية
للعمل في مجال الطيران وبالأخص في بعض المناطق البالغة الحساسية، والتي لا بد من العمل فيها بشكل جدي والالتزام بالقوانين واللغة الخاصة بالطيران، بحيث لايكون هناك مجال للخطأ أو سوء الفهم بين الطيار والمراقب الجوي لتوفير مجال جوي أمن وخال من المشاكل والحوادث.
* العوامل الواجب توافرها في جميع العاملين في مجال المراقبة الجوية:
- طلاقة لغة الطيران (Aviation language).
- هدوء الأعصاب وإمكانية اتخاذ القرارات الحاسمة تحت الضغوط الشديدة.
- الاختصار في التحدث لإبقاء موجة الراديو خالية لإتاحة المجال للطائرات الأخرى.