05/07 00:55
ممثلة ذاع صيتها منذ أربعينيات وحتى ثمانينيات القرن الماضي، بأداء مجموعة متنوعة من الأدوار الثانوية، فهي الحماة الشريرة في فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، والزوجة المغلوبة على أمرها في فيلم "بين الأطلال"، عام 1959، مع فاتن حمامة وعماد حمدي، وكذلك الفتاة البسيطة في "سلامة في خير".
إنها الفنانة الراحلة روحية خالد، المولودة في يوم 13 يناير 1918، التي بدأت مسيرتها الفنية في مطلع الثلاثينيات فور تخرجها في معهد التمثيل على يد رائد المسرح، زكي طليمات، حيث عملت لفترة طويلة في فرقة "رمسيس"، مع الفنان يوسف بك وهبي، منذ عام 1935، وظلت بعد ذلك تتنقل بين عدد من الفرق المسرحية الخاصة، إلى أن استقرت في المسرح القومي.
شاركت أيضًا في عدد كبير من الأفلام مثل: "بين الأطلال، عواطف، الجريمة والعقاب، شبح نص الليل، الأحدب، هدمت بيتي، شمعة تحترق، الفلوس، نداء الدم، الزلة الكبرى، وعلى مسرح الحياة".
شهدت مسيرتها الفنية فترات انقطاع وحضور بسبب حياتها الخاصة التى حافظت على خصوصيتها، فلم يُعرف عنها سوى 3 زيجات، الأولى من المخرج أحمد بدرخان، وقدمت معه «انتصار الشباب» عام 1941، والثانية من مستشرق بريطاني، والثالثة من مؤلف مشهور.
تحت عنوان "مضايقات" نشرت مجلة "الإثنين"، عام 1939، مقالًا للفنانة روحية خالد، سردت فيه تفاصيل تلقينها أحد المعجبين درسًا قاسيًا، فقالت: "ظل أحد المعجبين يحادثنى بالتليفون أياما وشهورا حتى طهقت منه، وفى كل مرة كان يرجونى أن أجبر خاطره بتناول العشاء معه"، وتابعت: "وذات يوم زارني في منزلي وأخذ يتوسل إليّ أن أقبل دعوته على العشاء، ولاحظت أنه مريض بداء الإفلاس فصممت على قطع دابره، ولأتخلص منه قبلت دعوته".
وضعت "روحية" خطة للانتقام من ذلك المعجب عن طريق استنزاف أمواله، حيث تابعت قائلة: "نزلنا من البيت وناديت التاكسى وطلبت من السائق أن يمضي بنا إلى الجيزة وسار بنا التاكسي لمدة ساعة ودفع حضرته حساب التاكسي"، وتابعت: "وفي المطعم طلبت إليه تناول "الإبرتيف" قبل الطعام.. فقبل وبعد دفع الحساب اتجهنا إلى مطعم آخر، وطلبت طبعا أطباقا من جميع أنواع الطعام.. لحوم وفواكه.. وارتفع النبض عند روميو وبدأت يده ترتعش، وأكلت من كل صنف واستأذنت في الذهاب للحديث في التليفون، ثم زغت منه"، مختتمة: "بعد ذلك علمت من المطعم أن روميو لم يكن معه ما يكفي الحساب.. وأنه اقتيد إلى الشرطة.. وبذلك خلصت منه".